وسيقول محامون عن الدولة في الطعن الذي يستمر من 10 إلى 18 يناير، إن الإجراءات القاسية التي شملت المئات من عمليات التفتيش وحرمان بريفيك من التواصل مع سجناء مبررة تماما، عند التعامل مع يميني متطرف يبلغ من العمر 37 عاما، لم يندم على فعلته.

وفي 22 يوليو 2011، قتل بريفيك 8 أشخاص بقنبلة بدائية الصنع خارج مكتب رئيس الوزراء في أوسلو، ثم قتل 69 آخرين بالرصاص على جزيرة قريبة من العاصمة، بينهم مراهقون كثيرون كانوا في مخيم شبابي لحزب العمال الحاكم في النرويج آنذاك.

وكانت محكمة في أوسلو قد أصابت الناجين من الهجوم وأقارب القتلى بالصدمة في أبريل، عندما أقرت أن النرويج انتهكت حظرا "للمعاملة المهينة غير الآدمية"، بموجب ميثاق الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان.

وقالت القاضية هيلين أندينيس سكويتش إن بريفيك وُضع دون وجه حق في "عالم مغلق" لما يتراوح بين 22 و23 ساعة في اليوم، حتى وإن كان في شكل زنزانة مريحة من 3 غرف وبها غرفة للتدريب وتلفزيون وصحف.

واشتكى بريفيك في آخر مثول له أمام القضاء من تقديم طعام له بعد تسخينه في فرن كهربائي وقهوة باردة، كما أدى التحية النازية في المحكمة.

وقال يوفال جينبار وهو مستشار قانوني بمنظمة العفو الدولية: "يجب توضيح أن قوانين حقوق الإنسان تنطبق على الجميع بغض النظر عن مدى بشاعة جرائمهم".